loading...

Thursday, April 26, 2018

هذه القصه حدثت معى بالفعل وحقيقيه كنت كتبت فى احد المنتديات على النت بدور على مدام للمتعه وتكون محترمه وجاده وصادقه ومرت الايام ويأست من عدم الجديه من النت وافعاله وأذا بيوم موبايلى رن ووحده بتسألنى عن نفسى انا مين واسمى وتماديت معها بحديث مطول وتعرفنا ببعض وبعد عده مكلمات طلبت اشوفها قلتلى استنى شويه اطمن لك وفى يوم وجدتها تطلبنى وترجونى أنا تشفنى على الكاميره وشفتنى واذا بها تقلى تعالى فى مصر الجديده فى أحدى الشوارع المشهوره وبمكان معين اتفقت معايه عليه وأتصل بها ووصلت للمكان اللى اتفقنا عليه واتصلت بها وبعد اقل من ربع ساعه وجدت سياره على مقربه منه ولاكن لا اعرف من فيها ووجدت موبايلى بيرن وأذا بها تقلى انتى اللى لابس كذا قلتلها ايه وقربت منى السياره وندهت عليان فتحت الباب وببص لقيت ؟امراه منقبه لاأرى منها لا وجها ولا اى حاجه وقلتلى اركب لاتقلق 
ركبت وانا مندهش من المفاجه هل فعلا هيه ده اللى أتعرفت عليها ولا فيه حاجه هتحصل مش عامل حسابها وبقيت فى دهشتى وذهولى اقرب من ربع ساعه وانا لااعلم ايه مصير المجهول اللى مستنينى وفى شارع راقى كله هدوء ولا كن بيه ناس برضه يعنى مطمان للغايه تقولى ليه انزل لحد ما هحضن العربيه ونزلت وبقيت فى حيره من نفس اهرب وأمش ولا أستنا 
يمكن اللى انا مستنيها من زمان هلاقيه معاها المهم انتبهت على صوتها بتقلى انت خايف ولا مالك وقلتلى تعالى ورايه ومشيت وراها وانا لاافكر سوى ايه اللى هشوفه من المنقبه ده وهل المنقبه ده فعلا محتاجه العلاقه الجنسيه ولا وأشمعنى اانا اللى اختارتنى وطلعنا للدور الرابع وفتحت الباب ودخلت معاها وجلست فى اوضه كبيره بها انتريه من النوع القديم زو المستوى الراقى وبعد عشر دقايق رجعت وترتدى ملابس بيت وبرضه وشها متغطى بالنقاب وسألتنى انت عاوز تعرف انا مين قلتلها ايوه قالتلى انا ياعم مدام امال جوزى مسافر وشويه وبعد ما قعدت حوالى ربع ساعه او اكتر وبدات احس بالطمانينه دخلت عليا بنتها وكانت جميله جدا وسلمت وقلتلها ماما انا هنام عوزه حاجه قلتلها ده عمك فلان اللى قلتلتك عنه نامى حبيبتى 
سألتها عن حبها للجنس قالت انا مش بحب الجنس انا محرومه منه وجوزى علطول حرمنى منه وهو حتى موجود متجوز عليا وعلشان كده محتجالك قوى وياريت تكون أهل للثقه ده ومندمش على انى وثقت فيكى بعد كده وطمنتها على انا من الناس المحترمه وهحافظ عليها وعلى خصوصياتها كزوجه منقبه محترمه وخرجت وبعد دقيقه او دقيتين دخلت ولقيتها شخصيه تانيه خالص والمفجاه وجدتها أمراه يظهى عليها الجمال ولاكن الزمن واضح عليها فوق الخمسين وترتدى قميص نوم فاضح جدا يظهر اكتر ما يغطى جسمها وبها طياز كبيره ومدوره وبزاز تطل من فتحه القميص وتطلب المص وبسوه جميله وهجمت عليها من روعه جسمها من غير خوف ولا اى مقدمات ولقيتها بتقلى حاسب انا جسمى زى البسكويت وعوزه متسبش حتى فى جسمى الا لما تشبعها من النيك واللحس
وظليت امسك فى بزازهات وامصهم وهيه تمص فى شفايفى ونزلت لكسها الذى كان جمره نار وغرقان من شهوتها ويدوب لمستها بلسانى ولقيتها صرخت صرخت مدويه دخل لسانك والسحلى كسى قوى لحسته لحد صرخاتها بدات تدوى فى الشقه قمت رافع رجليه فوق كتفى وحبيت ادخل زبرى رفضت وقالتلى لسه شويه وقامت هيه تمصلى زبرى وتلحس البيضات لحد ما بدا السائل يسيل على لسانها وقامت راحت فشخه كسها وانا نايم على ظهرى ونزلت على زبرى ولما زبرى دخل بالكامل فى احشاء كسها ظلت تصرخ وتقلى نيك قوى وتطلع وتنزل لحد انا ما روحت قايم بيها وعدلت من وضعى واصبحت انا فوقيها 
وهيه تحتى تتلوى زى التعبان وتصرخ وأفرغت هيا شهوتها مع رعشه وصرخت جميله وازلت انا بكسها لبنى بعد شويه قمت طلبت منى وسالتنى عن تحب تنيك الطيز وطلبت منى هيه أنيكها بطيزها ويالها من طيز جميله كانت احسن بكتير من كسها حيث ضيق الخرم ولما دخل زبرى حسيت بضيق جميل على زبرى وهيه تقلى براح عى طيزه اول واحد ينيكنى من طيزى انت قضيت ليله من اجمل ليالى النيك فى حياتى ولاكن الغريب بعد ما قضيت الليله كامله معاها قلتلى وعد منك ما تحاولش تيجى هنا ولا تدور عليا تانى علشان ما تأذيش نفسك صدقنى لو دورت عليا او حبيت تيجى هنا هتتأذى قلتلى سبنى أنا كل ما احتاجك هتصل بيك حاولت اعرف السبب رفضت وقلتلى ما تحاولش تعرف ولا تفهم أكتر من اللازم وقلتلى على فكره انا منتقبه حقيقى ومحدش شاف وشى غيرك انت بعد جوزى وبنتى وأسرتى اللى مصرح ليهم يشفينى فقط
قصه حقيقى ليست من الخيال ومن هنا بتتمنى وبدعو تتصل بيا تانى حقيقى ليله لاتنس

Wednesday, April 25, 2018

انا اسمي فارس من المنصوره عندي 20 سنه
واختي أسها هاجر وعندها 15 سنه ,ايوه 15 سنه بس جسمها جسم بنت 18 سنه
في البداية مكنش في دماغي أي حاجه من الكلام دا من نحيتها
مع العلم ان من حوالي 3 سنين حصل موقف غريب و هو دا كان سبب بدايتى معاها
كانت هي لسه 12 سنه وانا 17 تقريبا كنا متعودين نقعد و نلعب مع بعض عادي جدا لحد ما في يوم كنت انا و هي في البيت لوحدنا و بنلعب عادي لحد ما
قالتلي : متيجي نلعب لعبه جديده
انا : ماشي ,زي ايه ؟
هاجر : هلعب معاك لعبه بس متقولش لحد عليها
انا : ماشي ,لعبه ايه ؟!!..
هاجر : لعبه اسمها "بابا و ماما"
انا : "مع الاندهاش الشديد" جبتي العبه دي منين ؟!!
هاجر : مريم بتلعبها مع احمد اخوها (مريم و احمد صحاب اختي صغيرين)
انا : ايوه ازاى يعني ؟
هاجر : ازاي ايه ؟!
انا : بيلعبوها ازاي يعني ؟
هاجر : بنام جمب بعض كدا "وراحت جايه نايمه جمبي وحضنتني"
وانت بتحضني و تبوسني مش شفيفي
انا سمعت الكلمتين دول علي اد ما استغربت ازاي دى اختي و ازاي بتقول الكلام دا علي ما اد مكان شهوتي بتغلي نار من الي بيحصل
معرفش ازاي لقتني بحضنها و نزلت فيها بوس ,لكن سيطرت على نفسي بسرعه ووقفت الي كنت بعمله
ولقتني انا الي بقولها متقوليش لحد اننا لعبنا اللعبه دي و لا تقولي لحد انك تعرفيها أساساَ علشان لو حد عرف هيضربك, قلتيلي ماشي و اتقفل الموضوع دا لسنين ,
لحد من كام شهر كان عدي على الموضوع دا 3 سنين بس.
لكن ال3 سنين دول غيرو في جسمها و طبعا صدرها كبر بطريقه ملحوظه
و هي أساسا بيضه "قشطايه" و من يومها و طيزها كبيره بس مش اكتر من المطلوب المهم ,
من حوالي اربع شهور صحيت من النوم لقتها في الاوضه عندى و قاعده على الجهاز بتاعي ,طبعا عادي جدا مع العلم ان دي كانت حاجه جديده عليها لان هي من جيل الاندرويد و مش بتحب الكمبيوتر.
قمت عادي
انا :ايه يا بنتي بتعملي ايه عندك و ايه الي مقعدك على الجهاز بتاعي
هاجر : "مع ارتباك بسيط" عادي و**** كنت بتفرج على المسلسل على
الYoutube
قلتلها ماشي و جيت أقوم من على السرير اخت بالي ان زوبري واقف و كمان مكنتش متغطي و طبعا نايم بالبوكسر بصتلها بسرعه لقتها بتبص عليه و اول ما انا رفعت دماغي بصت هي على الجهاز ,
مكدبش عليكو حسيت سعتها بحاجه غريه بس المشكله اني كنت صاحي متأخر و كان عندي درس فنزلت و كالعادة فضلت صايع بره البيت لحد الساعه 11 تقريبا روحت كان البيت كله نايم "انا عايش انا و اختي و امي و ابويا مسافر"
المهم دخلت سخنت الاكل و دخلت الاوضه و كالعاده فتحت نسونجي و حبة مواقع تانية بس في اليوم دا كنت مركز مع نسونجي وقصص المحارم اكتر من أي حاجه
المهم قرات القصتين و شوفت الفلمين و خلصت و نمت زي كل يوم
بس لما صحيت مكنش زى أي يوم ,صحيت لقيت هاجر برده
بس الي كان مختلف ان المرادي كانت نايمه جامي على السرير و مشغله حلقه من مسلسل مش فاكره على اليوتيوب و نيمه لزق في و طيزها كان جمب رجلي علشان انا كنت نايم علي ضهري و هي نايمه علي جمبها و ضهرها لي
طبعا انا مكنتش مستوعب ايه دا و سرحت في منظر طيزها و هي نايمه و زبري الي هيفرتك البوكسر و بينه و بنها 5سم ,فقت على صوتها بتقولي فارس انت صحيت قولتها :اه قالتلي طيب انا بردانة خدني في حضنك زي زمان وتدفيني ,
انا سمعت الكلمتين دول اتجننت ,
قولتها ما انتي في حضني اهو
هي : اه ,منا عارفا بس انت مش حضني ,احضني من ضهري زي زمان علشان ادفها
نمت على جمبي و اختها في حضني و رجعت وسطي لورا علشان انا عارف ان زوبري واقف , ولكن حدث ما لم اتوقعه ,لقتها هي أي الي بترجع بوسطها لحد ما طيزها لزقت في زوبري بطريقه جباره و فجأة لقتها بقول أههه في حاجه خبطت فيا وراحت ماده ايديها وهي عطيالي ضهرها ومسكت زوبري باديها و رفعت رجلها سنه و حتطو بين رجلها و راحت قافله عليه
اول ما هي عملت كدا انا اتجننت بس مكنتش عارف أتكلم و لا انطق بكلمه واحده
مكنتش حاسس بنفسي أساسا و من غير ما احس لقيت نفسي بحضنها جامد و بحشر زوبري في طيزها اوى ,و بمجرد ما حركت زوبري نحياتها لقتها بدات تفرك في طيزها ,في الحظة دي مديت ايدي على صدرها و مسكته حسيت منها برعشه جميله و تنهيده اجمل ,فضلت حوالي 10د على الوضع دا بدعك في صدرها و وزوبري بين رجليها داخل طالع دعك في طيزها و كسها بس الكلام دا كله كان لسه من على الهدوم ,سحبت ايدي و رجعت من وراها ونيمتها على ضهرها ونمت فوقيها و اعدنا نبوس في بعض شويه كتير في البدايه كان بوس رومنسي جدا و بحنيه فوق الخيال لكن تدريجيا اتحولت لمعجنه من البوس و ايدي بقت بتمسك في اي حتها تقبها معرفش ازاى و امتى لقيت صدرها كله بره البرى بدعكه و بردع منهم و فضلت انزل لحد ما رحت لكسها مسكت البنطلون بتعها و شديته لتحت و كانت اول مره اشوف فيها كس هاجر اتجننت و قعت الحس فيه بطريها هستيريه و كانت هي بتصرخ من شدة اللذه خصوصا ان دي كانت اول مره يحصل فيها كدا ,جابت كتير اول و كسها كان بينزل عسل بالهبل رحت نايم فوقيها تاني و المره دي حطيت زوبري على كسها و اعدت ادعك فيه
من بره وهي كانت بتترجاني وتقولي كمان الإحساس حلو اوي
كلمها كان ميهيجنى زياده محستش بنفسي غير وانا بغرق كسها بلبني
بس مقمتش فضلنا حضنين بعض شويه ,تقدر تقول بناخد نفسنا من الي حصل
و لما قمت بصينا لبعض "عنينا كان فيها نظرة انبهار بالي حصل"
و من يوميها وحيتنا اخدت شكل تاني 
اروي لكم قصة حدثت معي منذ خمس سنوات عندها كان عمري 17 عاما انا اسمي محمود من سورياانا وحيد لانا ابي كان دائم السفربسبب عمله لذلك لم تنجب امي غيري انا كنت متيم باامي سحر كانت امي عمرها 40 سمينة وزنها 110 تقريبا لكنها جميلة جدا لها بزاز كبيرة جدا وكم كنت اتمنى ان ارضع منهم ومؤخرة ضخمة عندما كانت تمشي كانت تهتز يمين ويسار كنت اتمنى ان اضع راسي بين فلقتي طيزها وسيقان ملفوفة ذات يوم امي دخلت الى الحمام فقررت ان اشاهد هذا الجسم المذهل فذهبت الى باب الحمام فرايته مغلقا فقررت ان اضع كاميرا في غرفة نومها فذهبت ووضعتها في المكان المناسب جلست في الصالون انتظر خروج امي من الحمام كان قلبي يدق من كتر الخوف وعندها خرجت امي وذهبت الى غرفتهاوانا انتظر خروجها لكي اذهب واخذ الكاميرا من غرفتها واذ تطلع امي من الغرفة وبيدها الكاميرا فنظرت اليها وانا منهار من كتر الخوف وبشكل لا شعوري ركضت نحوها واخذت الكاميرا منها وذهبت الى غرفتي فافتحت امي الباب وفي عينيها الغضب وقالت لي ماهذا الذي فعلته لماذا تضع الكاميرا في غرفتي فقلت لها لم اضع شيئا فقالت لكن من وضعها لايوجد احد غير انت في البيت فقالت لي سوف اخبر والدك بما حصل فقلت لها لا ارجوكي سوف يدبحني والدي وتصنعت البكاء رحت ابوس يديها واقول لها سامحيني فقالت حسنا سوف اسامحك هذه المرة فقعدت بجانبي على السرير وقالت لي لماذا كنت بدك تصورني لم اجاوبها كنت خائف منها فقالت احكي لا تخاف انا امك بدي اعرف شو مشكلتك فقلت لها اصبح عمري 17 عاما ولحد الان لم اجرب الجنس مع اي بنت لاني اخاف من الامراض المعدية فلم اشاهد امامي الا انتي لكي اشاهد جسمك الرائع فقالت لي وهل يعجبك جسمي فقلت لها بموت في جسمك فقالت لي انت ابني الوحيد ولم احرمك من شيى سوف ادعك تشاهد جسمي ولكن بشرط ان لاتخبر احد بهذا فقلت لها موافق فوقفت وراحت تنزع ملابسها وبقيت بلستيان والكلسون وكان لونهما ابيض مثير وكان الكلسون داخل في طيزها من صغر الكلسون ولكن لم اشاهد كسها من فوق الكلسون لان لحمها يتدلى من الامام حتى كسها وبزازها نافرات من الستيان مثل الجبل فقالت اعجبك جسمي فقلت لها لم اشاهد شيى بعد ارجوكي انزعي الستيان والكلسون فقالت حسنا وبعد قليل اصبحت امامي عاريا تماما فرحت انظر الى بزازها الواقفين مثل الجبلين فقلت لها لم اشاهد هذا بعد واشرت الى كسها فرفعت لحمها لاشاهد كسها الضخم الاحمر وكان نظيف لايوجد عليه شعر ابدا فقلت لها استديري لكي اشاهد طيزك فاستدرات لاشاهد اجمل واضخم طيز رايتها في حياتي فاحسست بان زبي رح ينفجر من كتر الانتصاب فلم اعد استحمل هذا المنظر فانقضت على امي من الخلف ووضعتها على السرير وهي تصرخ وتقول ماذا تفعل يا مجنون اتركني يا كلب يا حيوان فمسكتها من يديها ووضعت فمي على فمها وبدات اقبلها وهي تمتنع وبعد قليل نزلت الى كسها وبدات اكله وامصه وهي تصرخ احسست بانها قد استسلمت من المقاومة وراحت تقول لي مص كس امك كلو اههههههههههه كمان محمود حبيبي كمان وقالت لم اعد استحمل نيكني من كسي نيك امك يا محمود نيك حبيبتك فخلعت ملابسي سريعا فنظرت الى زبي وقالت هذا زب جحش وليس زب انسان فوضعت زبي في فمها وبدات تمصه وتبتلعه في يد وبيدها الاخرى تلعب في البيض وانا العب في بزازها واعصرهم في يدي فقلت لها بدي اقذف ولكن لم ترد فقذفت حمم بركانية في فمها فبتلعت السائل كله فقالت لي اريدك ان تنيكني بكل قوتك فانا ممحونة على زبك فرفعت لها رجليها على كتفي ووضعت زبي على باب كسها وبدات احركه بهدوء وهي تصرخ وتقول اااااهههههههه ااممممممممممم نيكني بسرعة لم اعد استحمل فرحت اضعهو دفعة واحدة في كسها وانيكها وهي تقول نيكني نيكني بحبك بموت في زبك اااااهههههههههاااااااااااهههههههه اكتر اكتر فقلت لها اقربت على القذف وين اقذف فقالت في الداخل اريد ان تسقي جدران كسي فقذفت بداخلها واخرجته سريعا ووضعته في فمها لكي تنظف الباقي وبعد قليل استرحنا بجانب بعض من كتر التعب فقلت لها انا كنت اتمنى انا اضع راسي بين فلقتي طيزك الكبيرة فقالت لم ادعك من اليوم محروم من شيى فاستدارت ونامت على بطنها فقمت وباعت بين فلقتي طيزها ووضعت راسي الحس خرم طيزها واشم راحت العطر التي تفوح منها فقلت لها اريد ان اجرب النيك من الطيز فقالت لي افعل ماتريد فانا ملكك الان ولكن على مهلك لاني لم انتاك من طيزي ابدا فجلبت الكريم ووضعت على اصبعي وبدات اكبر خرم طيزها وهي تتاوه ااااااههههههههه اااامممممممممم ووضعت القليل على زبي وبدات ادخله شوي شوي ااااااههههههه حبيبي عبتوجعني فقلت لها هلق بتدعودي فادخلته كله وتركته قليلا لكي ياخذ خرم طيزها حجم زبي وبدات انيكها وهي تصرخ اهههههههه اخخخخخخخخخخخخخ حبيبي بحبك نيكني اقوى فاسرعت وكان جسمي يضرب في طيزها لان طيزها كانت كبيرة فاقذفت داخل طيزها ونمت فوقها من كتر التعب ومن ذلك اليوم انيك امي بكل الطرق ومتى يحلو لي الى ان سافرت الى الخليج لكي اعمل واصبحت لدي علاقات مع بنات كثيرة ولكن لم استمتع الا مع امي
اسمي حازم عندي 25سنة احداث القصة دي كانت وانا عندي 17سنة كنا في العيد الكبير متعودين ا نا واصحابي نروح نشوي لحمة عند واحد من اصحابنا اسمه حسن البيت عند حسن كان جميل باباه متجوز تاني وعايش هو ومامته واخته لوحدهم وده اللي كان بيخلينا نختار بيت حسن خاصة ان مامته واخته بنعتبرهم بقية الشلة الدنيا فري معاهم من هزار وكدة بس بحدود طبعا 

واحنا قاعدين بنشوي فوق البيت احتاجنا سكينة وطبعا انا اللي نزلت اجيبها لاني اصغر واحد في اصحابي نزلت واتفاجئت بالقمر واقف مع منه أخت حسن بنت جميلة اوي واقفة مع منه طولها حوالي165ووزنها حوالي 65 جسمها فاجر بجد بزازها بارزة وواقفة وطيازها مدورة من نوع الطياز اللي عاملة شكل قلب بصيتلها وابتسمت ابتسمت هيا كمان عملت عبيط وبدل ما اطلب من منه طلبت منها هيا لو سمحتي عايز سكينة بس بصتلي وكتمت الضحكة ووشها احمر اوي بقت قمر اكتر وانا عنيا في عنيها مش عايز انزلها او مشقادر منه لحقت الموقف وراحت جابت سكينة اخدتها وطلعت 

وبعد ما خلصنا قعدتنا مع بعض واحنا ماشيين سألت منه عليها قالتلي انها صاحبتها في المدرسة يعني من سني كويس اوي واسمها ندى قولتلها تقولها اني معجب بيها وكدة وهيا مكدبتش خبر تاني يوم رجعت قالتلي هيا كمان معجبة بيك وطلبت تليفونها واخدته فضلنا نتكلم بالساعات عرفت من طريقة كلامها اني اول واحد في حياتها وبقيت بشوفها كل اسبوع في بيت حسن صاحبي لما تعدي على منه وهما رايحين الدرس كنا بنقعد مع بعض عادي قدام ام حسن وكدة نتكلم عادي آخرنا نمسك ايد بعض كاننا مخطوبين وفي يوم وانا وحسن قاعدين فوق بنلعب بلايستيشن لقيت حد بيخبط على الباب حسن قال ادخل افتكرناه حد من اصحابنا لقيت ندى جايبالنا عصير مامة حسن بعتاه معاها حطت العصير وهيا نازلة خرجت وراها وقفنا على السلم قعدنا نتكلم شوية قولتلها بحبك وهيا كمان قالتلي بحبك وروحنا مع بعض في بوسة طويلة اوي شفايفي على شفايفها وهيافي حضني ايديا بتحسس على جسمها وصدقوني فعلا من غير اي احساس بالجنس كان بس حب ومحستش بالجنس خالص الا لما ايدي نزلت على طيزها اوووف ايه ده مش طيز دي دي اكيد خيال جامدة وطرية اوي كانها ملبن اتخضت هيا من حركة ايدي على طيزها وسحبت نفسها من بين ايديا ونزلت من غير ولا كلمة 

وباليل واحنا بنتكلم في الفون حكينا عن احساسنا في الحضن والبوسة وقالتلي انها حست بحاجة غريبة انها عايزة تعمل حمام كنت ساعتها بقرأ قصص كتير وعارف شوية معلومات سألتها لما دخلتي الحمام لقيتي لبسك مبلول 
قالت اها قولتلها كان احساس حلو قالت اها سالتها عايزه تحسيه تاني ردت بالموافقة علمتها ازاي تعمل سكس فون أو بمعنى أصح اتعلمنا في بعض بقينا كل يوم نتكلم وننام واحنا غرقانين من لبن وعسل الشهوة والحب اللي بينا مكنش سكس كان حب بيكمله سكس


بقينا بنخطف اللحظات اللي ننفرد فيها ببعض نحضن بعض وبوس واحضان بس من غير اي حاجة تانية علشان الظروف مسمحتش بعدها بفترة ندى حبيبتي اتخانقت مع منه اخت صاحبي وبطلت تروح عندها فضلنا على الوضع ده اسابيع مش عارف اشوفها وآخرنا نتكلم فون ده لان باباها مكنش بيسمحلها تخرج الا لسبب وبعدين اشتياقنا زاد اوي وفي يوم لقيتها بتقولي انها حلت الموضوع واني ممكن اقابلها عند عمتها وقالتلي ان عمتها عارفة كل حاجة عننا وكدة ومعندهاش مشكلة اننا نتقابل مدام قدام عنيها وكدة وقالتلي اروحلها تاني يوم الساعة 8باليل عند عمتها روحت في الميعاد بعد ما وصفتلي المكان بالظبط عمتها ساكنة في بيت بتاعها هيا وجوزها والدور الأرضي فاضي وعايشة في شقة فوق


طلعت قعدت معاهم واتعرفت على عمتها قالتلي ناديني منى بس فعلا منى هيا المنى وانا بتمنى اتفاجئت ان عندها 25سنة بس شبه ندى بالظبط بس الفرق انها واحدة مرة يعني مكتلمة الانوثة بمعني الكلمة بطل قعدنا مع بعض كلنا وانا وندى قاعدين كاننا مخطربين بنتكلم وماسكين ايد بعض ومن وقت للتاني كنت بتكلم مع منى عمتها ولاحظت ان نظراتها ليا مش نظرات عادية نظرات كلها سكس عرفت منها ان جوزها بيسافر وبيرجع كل شهرين مرة شغله كدة بيقعد اسبوع معاهم ويسافر تاني قعدت شوية ومرضتش اطول عليهم 

نزلت وندى جت توصلني نزلنا الدور الارضي ومن غير اي مقدمات حضنتها اوي وتهنا مع بعض في بوسة طويلة حطيت ايدي على ضهرها وفضلت طالع نازل حسيت انها بتقع مني فضلت حاطط ايد ورا راسها وانا ببوسها وبالايد التانية فضلت العب في بزازها ومسكت ايديها ونزلت بيها حطيتها على زوبري اول ما مسكته كان واقف زي الحديدة شهقت كانها اتلسعت بالنار ندي.. يا ندى قطع علينا اجمل لحظة في حياتنا صوت عمتها وهيا بتناديلها مشيت بسرعة علشان عمتها متحسش بحاجة وهيا طلعت وروحت البيت 

كانت هيا كمان روحت اتكلمنا فون قالتلي انها انبسطت باللي حصل اوي وحست بمتعة وطلبت انها تشوف زوبري قولتلها لو عايزة تشوفيه يبقا لازم نتقابل لوحدنا فضلت مصمم كام يوم اني اقبلها في مكان لوحدنا وهيا بتقولي مش هينفع لحد ما صارحتني انها خايفة تتفتح طمنتها اني مش هدخله ابدا في كسها وانا فعلا كنت بحبها جدا وعمري ما هعمل فيها كدةبس قولتلها انه علشان متعتنا تكمل لازم انيكها في طيزها قالتلي انها بتسمع من صاحباتها انه بيوجع اوي قولتلها انا بحبك ومش هعمل حاجة تضرك 

تاني يوم الصبح لقيتها بتتصل بيا بتقولي ان عمتها هتروح مشوار واننا ممكن نتقابل في بيت عمتها بالنهار 

روحت في الميعاد دخلت البيت كانت سايبالي الباب مفتوح وطلعت فتحلتلي باب الشقة لقيتها لابسة هوت شورت اسودوكات بينك طيزها كانت هتفرتك الهوت شورت وبزازها مكنش متغطي منها غير حتة صغيرة اخدتها في حضني وقالتلي تعالا جوه اوضة عمتي دخلنا الاوضة وقعدت على طرف السرير قعدت جنبي بوستها وقعدت اقفش في بزازها وهيا حطت ايديهارعلى زوبري قلع البنطلون والتيشيرت ونزلت البوكسر من غير ما اقلع نيمتها على السرير ونمت فوقيها طلعت بزازها من الكات بوستها في رقبتها ونزلت على بزازها فضلت امص وار ضع فيهم وسمعت صوت محنتها وهيا بتقول ااه بصوت مبحوح اوي حطيت زوبري على كسها من فوق الهدوم وفضلت احكه في كسها وهيا هتموت تحتي وغابت عن الدتيا قلعتها الشورت ونزلت بلساني وفضلت الحس في كسها وهيا صوتها علي وفضلت تتأوه أوي ااااه.. اااه كنت بلحس زنبورها بلساني لقيتها اترعشت جامد وجسمها اتنفض وبعدين همدت خالص كانها اغمى عليها 

نمت على جنبي واخدتها في حضني لقيتها وقفت قدامي وانا قعدت على السرير قلعت الكات بقت ملط خالص واول مرة اتامل جسمها من غير هدوم بيضة زي الشمعاية حلماتها لونها وردي وكسها لونه وردي وزنبورها طويل عرفت بعد كدة انها مش متطاهرة لقيتها قعدت على ركبها قدامي وقلعتني البوكسر كان الحاجة الوحيدة اللي فاضلة وفضلت تمص في زوبري وانا على آخري بتلحسه من الرأس للمنطقة اللي مابين البيضان والطيز وتطلع تاني كانها محترفة وتدخل الرأس ف بقها وتطلعها وبعديت تدخله كله متعتني اوي بمصها وقولتلها لازم نكمل اللي اتفقنا عليه وانيكك ف طيزك 

خليتها وطت قدامي دوجي ستايل وفضلت العب في كسها علشان تسيب اعصابها وبعدين قعدت ابعبص في طيزها هيا ممحمونة على الآخر وشغالة آهات وتقول بحبك اوي يا حازم فضلت اوسع في طيزها بصباعي ودخلت صباع تاني وهيا علشان مكانتش خايفة مني طيزها اتوسعت بسرعة ومكانتش شدة اعصابها خلتها في نفس الوضع زي ما هيا وجبت ڤازلين دهنت بيه فتحة طيزها وزوبري وبدأ ادخله اول ما دخلت الرأس اتاوهت جامد وغضلت تعض في المخدة دخلت زوبري لحد نصه وفضلت مستني ثواني لحد ما طيزها تاخد عليه وبعتدين بدأت ادخل كمان حته وهيا بتتوجع بمتعة وصوتها وضيق طيزها خلو زوبري هينفجر من اللبن دخلته لآخره جوة طيزها لحد ما بضاني خبطت في كسها وبدأت ادخله واطلعه بالراحة وهيا بدات تتمتع وتقولي نكني اوي نكني في طيزي افشخني وانا بقولها خدي في كسك اهو يا متناكة زوبري بيفشخك يا شرموطة وهيا خخخخخخخ احا نكني اوي شخرتها هيجتني مقدرتش امسك نفسي وجبت في طيزها بس مستنتش لخد ما ينام فضلت مكمل وهيا بتقولي خرام عليك هتموتني لبنك سخن اووووي ااااه نكني تاني اوووي وانا مش محتاج توصية فضلت افشخ في طيزها وقلبتها على ضهرها ورفعت رجليها على كتفب ودخلت زوبري في طيزها وفضلت ادخله واطلعه وانا في قمة النشوة وهيا في عالم تاني وبعدين علمتها ازاي تتنطط عليه علشان اريح انا شوية وفضلت تتنطط اوي كانها نجمة بورنو لخد ما حسيت اني هجيبهم روحت قالبها على وشها ودخلته في طيزها وانا نايم فوقيها وفضلت انيك لحد ما غرقت طيزها والسرير بلبني 


اللي حصل بيني وبين ندى في اليوم ده خلانا ارتبطنا ببعض اكتر واتمسكنا ببعض اكتر فضلنا حوالي سنة بنتقابل كل اسبوع مرة او مرتين سواء وعمتها موجودة نقعد كاننا مخطوبين او مش موجودة نقعد كاننا متجوزين اتطورت علاقتي بعمتها منى وبقت صاحبتي بنحكي لبعض ونتكلم وفي يوم وانا نايم على ضهري وندى بتنطط على زوبري باب الاوضة اتفتح علينا والمفاجأة غير متوقة 
من عادات امي . كثرة الحديث عن الجنس امامي . و المعروف ان امي تزوجت 3 مرات
و لكنها مارست الجنس مع 9 رجال . و هي لا تعلم اني اعلم 
و مارست الجنس الفموي مع 17 رجلا . يعني مصت ازبارهم بدون نيك .

عمري ما فكرت اثيرها او اكلمها في الموضوع . بس نفسي انيكها و امتعها و اتمتع منها بس خايف 
المهم .
الساعة كانت 10 بليل . طلعت علي السلم سمعت صوت حد بيتكلم . بصيت تحت . وجدت امي تتكلم مع جارتنا
تقول لها انتي حلوة و جميلة و ليه سايبه نفسك كدة من غير راجل . 
وفتحت معها فكرة الزواج من اخيها . الدكتور ايمن 
جارنا من 3 سنوات . احيانا نشوفه . هو دكتور اطفال سنة 45 . فحل كبير
و جسمه ضخم و عضلات . و اسمر و هذا ما تعشقه امي 

رفضت امي و قالت لها مش عايزة و قفلت الموضوع 
بعدها بيومين . امي تقابلت صدفة مع الدكتور ايمن علي السلم و تصافحوا و تحدثوا 
و اتكلموا و انا اراقبهم من اعلي . لحد ما اخد رقمها و اخدت رقمه . 
امي الظاهر مبسوطة و هي بتكلمه .. 
بعدها بشهر . لقيت رساله علي موبايل امي 
مكتوب فيها مستنيكي في البيت الساعة 2 الفجر وما تنسي تمسحي الرسالة 
و كان هو الدكتور ايمن .. 
قررت اواجه امي و قلت لها ايه الرساله دي . اعترفت علي طول
و قالت أنها مارست معاه الجنس مرتين . و هي بتحبه جدا . 
زبري انتفخ و انتصب و عرقت . قلت لها طب ... ممكن اجي معاكي اتفرج
امي استغربت جدا و قالت لي طبعا يا قلبي . و راحت مقربه مني 
و باستني من شفايفي . احساس ممتع جدا لما امي تعاملني كاني طفل 
او بنت دلوعة . و هشوفها و هي بين ايدين فحل اسمر وتحت زبر كبير
اتصلت بيه و هو رحب جدا و نزلنا دخلنا بيته . اتكلمت معاه و هزرنا
و يا للمنظر و كاني في فيلم سكس حقيقي .. 

امي قامت تدلع عليه . و قعدت علي حجره و بدات تملس علي جسمه
و بدا يتحرش بيها و يملس علي طيزها . 
خلعت ملابسها امامنا و صدرها الابيض الكبير كان علي شفايفه
دخلوا السرير و انا جلست و طلعت زبري اتفرج .. 
بدا يلحس في جسدها و يمص و يبوس .. 
خرج زبره و كان كبير و ضخم . 
امي مسكت زبره الكبير و فضلت تمص و تبوس فيه لحد ما انتصب
امي نامت علي بطنها و رفعت طيزها و كسها لفوق .. و قالت له 
يلااااا . فرج ابني المتعة و نيكني بمنتهي القوة .
أنا شاب مصري عمري 33 سنة أعمل مهندس 
كنت متزوج ممن احببتها منذ ايام الجامعة ، وأنا احاول اسعاد زوجتي بالرغم من ظروفي المادية القاسية ، عشت احلي ايام مع زوجتي فقد كنت اعطيها الحب والحنان والجنس بقوة حتي ظهر في حياتنا صديق والدها المتوفي فانقلبت حياتنا رأسا علي عقب فقد اغراها بماله لانه كان ثري جدا ثراء فاحش ، فبدأت تغير اسلوبها معي بطريقة لم اعهدها إلي ان ذات يوم طلبت الطلاق وحاولت معها لاثنيها عن طلبها ، وقررت ان تخلعني لضيق ذات يدي وهو ما قررته المحكمة ثم تزوجت صديق والدها وسافرت معه الي لندن .
وعشت ايام صعبة بعد الطلاق وضاقت الدنيا في عيني وتركت عملي وهمت علي وجهي حتي نصحني اصدقائي بالبحث عن فرصة عمل بالخارج ، وبالفعل ذهبت للاختبار في مكتب احدي شركات الخليج ونجحت بدرجة كبيرة جعلت صاحب الشركة واسمه الشيخ عبد **** يضمني الي موظفيه في بلده.
وسافرت مع الشيخ عبد **** الي بلده وبدأت العمل الذي تميزت فيه عن بقية زملائي بها مما دفع صاحب العمل الي ترقيتي بعد سنة واحده من العمل ، واصبحت مديرا للشركة ، وكان صاحب العمل يكلفني بعمل كل شئ سواء في الشركة او بيته ، فقد كنت اذهب الي بيته قبل العمل لتوصيل ابنته ندي ذات ال19 عاما الي كليتها ، وأيضا توصيل اخته الارمله أم ذياد ذات ال 35 عاما التي تعمل طبيبه الي عيادتها واشتري بعض حاجيات البيت واعطيها لزوجته ذات الخمسون عاما ، فشعرت انني واصبحت واحد من افراد اسرته .
قصص سكس نســوانجي
وكان صاحب العمل يسافر كثيرا الي الخارج إلي ان عرفت انه يسافر للعديد من دول العالم لينيك النساء الساقطات في هذه البلاد وكان هذا سرا لا يعرفه إلا أنا وهو فقط ، وبل وكنت اساعده في خداع اسرته بان سفرياته من اجل العمل .
وبعد ان سافر ، وكنت اقوم بتوصيل ندي وام ذياد ، ودائما ما اوصل ندي في الاول ثم ام ذياد أخته ، فوجئت بندي تطلب مني توصيل عمتها الي عيادتها اولا لانها ليس لديها محاضرات مبكرة اليوم ، فنظرت الي ريهام ورأيتها متبرمه من طلب ندي وفي النهاية وافقت ، وعند نزول ريهام من السيارة نظرت الي ندي نظرة ذات معني لم افهمها في حينها ، ثم انتقلت ندي الي جواري وهي سعيدة منتشية .
وعند وصولنا الي كليه ندي انتظرت ان تغادر السيارة ونظرت اليها وجدتها هائمه لا تشعر بما حولها
فقلت لها: ما هتنزلي الي كليتك ياانسه ندي ؟
افاقت وهي تقول: 
- ادهم ما ابغي اذهب لكليتي اليوم ...
ثم نظرت الي خارج السيارة ثم عاد تظرها إلي ...وهي تقول: 
- بدي اقضي النهارمعك اذا ما كان عندك مانع
نظرت اليها بدهشة وترددت في الرد ... ولكنها استطردت قائله:
- باريد احكي معك شوي لو سمحت ... ممكن بليز
ابتسمت وانا اقول:
- آنسه ندي
- ب**** عليك خليها ندي بس ... بدي اسمعها منك
- حاضر ... ندي انا عندي مواعيد كتير للعمل وما اقدر اتغيب عن الدوام اليوم و و ... وانتي عارفه ان الشيخ مسافر ... يعني ...
- انا بعرف ولكن ولا لاجل خاطري ممكن
وافقتها بعد ان قمت باجراء عدة مكالمات علي الجوال للعاملين بالشركة اخبرهم انني مريض وعليهم الاتصال بي اذا جد جديد في العمل ... ثم نظرت لها وانا اقول:
- انا تحت امرك ندي تحبي نروح فين نتكلم؟
نظرت لي وهي شبه خجولة وقالت:
- نروح علي شهيناز صديقتي هي تعيش مع امها المريضة الموجودة بالمستشفي الآن
- وهو كذلك
وصفت لي منزل شهيناز الذي لا يبعد كثيرا عن كليتها وبالفعل وصلنا ورحبت بنا صديقتها وان كانت في بادئ الامر توجست خيفه من وجودي ، ولكن ندي اخذتها وذهبت الي غرفة اخري ثم عادا وقد انفرجت اسارير شهيناز بعض الشئ التي تركتنا وانصرفت للاطمئنان علي والدتها في المستشفي .
بدأت ندي الحديث اخبرتني انها تعيش وحيده في منزل اهلها فالكل مهتم بنفسه وبشئونه فقط الاب مهتم بعمله وشركته والام مهتمه بشئون بيتها حتي عمتها لا تهتم بها بالمره ، وظلت تحكي عن حرمانها بالجنس بالرغم انها تسمع عنه من صديقاتها واخبرتني ان شهيناز بالرغم من انها لم تتزوج قط إلا انها تمارس الجنس مع جارها وتستمتع بنيكه لها حتي انه افقدها عذريتها ولكنها سعيدة لانها تعيش حياة جنسية رائعة ثم اقتربت مني وامسكت رأسي وقبلتني في شفتي قبلة ساخنة مما اثارني لانني ومنذ ان طلقت زوجتي لم امارس الجنس ولم يكن في حسباني ابدا وكل فترة استيقظ من النوم اجد سائل زبري يغرق رجلي من عدم ممارسة الجنس، وتركتها ووقفت بعيدا عنها فاقتربت مني وقالت:
- ادهم .. وهي خجولة وبهمس .. انا بحبك وباابغاك حبيبي 
اقتربت منها ونسيت الدنيا من حولي وافترست شفتيها اقبلها واعضها وادخل لساني في فمها وهي تشرب منه واخذتها بين احضاني بقوة وارتمينا علي الارض وانا فوقها تارة وهي فوقي تارة اخري وخلعت عنها البنطلون ولباسها ثم بدأت ادخل صباع في كسها صرخت وتأوهت وكان كسها تخين ولكن لم اخرقه ثم ادخلت اصبعي بعد ان بللته في خرم طيظها ، وهي تتأوه من النشوه ، ونحن في قمة الشهوة سمعت باب الغرفة يفتح مواربا وشهيناز تنظر من خلاله فتوقفت وقلت لها:
- علي فكرة شهيناز بتتفرج علينا
- ما تهتم حبيبي ... ضاحكة ... بتعمل زي ما انا اعمل معها وصديقها يفعل نفس الشئ ههههه
- بس ب**** عليك ما تخليها تطلع علي زبك لاحسن يحلو في نظرها وتريده ينيكها
استمريت فيما افعله بها وبين الحين والاخري انظر ناحية باب الغرفة لاجد شهيناز تلعب في كسها وتتأوه بصوت عالي اسمعه جيدا ، ثم ادخلت زبري في فمها ، وبدأت تلحسه وتمصه بشهوة عارمة حتي اصبح مثل الصاروخ الموجه فاخذته بين بزازها صاعدا هابطا بينهما حتي وصلت رأسه علي فمها فالتهمته تمصه بشدة ، بدأت تتأوه وتصرخ وتشخر وهي تقول:
- حبيبي باريده في كسي دخله ونيكني
ولم استمع الي كلامها لانني كنت قررت ان اخرقها فصرخت وانا ارشقه بكل قوة في كسها حتي شعرت بدماء عذرية كسها يطرطش علي افخاذي ، وركبتها واستمريت انيكها ببطء جدا وهي تتلوي مثل الافعي تحتي ، وبدأت تمسك طيظي من الخلف باظافرها وتشدني للامام والخلف حتي يرشق زبري بقوة داخل كسها مما هيجني جدا فبدات انيكها بقوة وشدة وعنف وهي تصرخ وتحتضن جسمي برجليها وكتفي ورقبتي بايديها ، وبدأت اشعر بحليبي يتحرك خارجا من زبري فنهضت من فوقها والقيت حمم زبري علي بطنها وامسح زبري بجسمها حتي تلونت بطنها بحليبي ودم عذريتها ، فنهضت وهي غاضبة وتقول:
- ليش ما جيبتهم في كسي ياحبيبي
- انتي مجنونة ياحبيبتي عايزة تحملي
- ما كان يهمك انا مجهزة نفسي لهيك سائل زبك
- ضاحكا .. المره الجاية حبيبتي قومي حبيبتي استحمي ونظفي نفسك
نهضت غير راضية علي قذف حليب زبري خارج كسها وتنظر لي نظرة عتاب وفي نفس الوقت نظرة حب ، وألقيت بجسدي علي السرير استريح حتي شعرت بالنعاس من التعب لمدة بسيطة ، وشعرت وانا في غفوة النوم بمن يمص زبري ويلحس بيضاتي ، فرفعت رأسي لأجد شهيناز مغمضة العينين وكل زبري في فمها تلتهمه فنظرت لها وقلت لها:
- بتعملي ايه يامجنونة صاحبتك تزعل منك
- باعرف هذا ولكني لا استطيع ان اتوقف او اترك زبك الجميل ده
وبدأ زبري الذي كان يتدلي بين رجلي مرهق ولين جدا علي الانتصاب من قوة وجمال مص شهيناز ولحس بيضاته فتهيجت جدا وامسكت رأسها وبدأت انيكها في فمها حتي اصبح زبري مثل الوتد المتين ولم تضع وقتا فجلست عليه حتي شعرت برأس زبري يصل الي رحمها وتقوم وتجلس عليه ، فقمت ورفعت نفسي وهي فوقي ووضعتها علي ظهرها علي ارضية الغرفة ورجليها علي كتفي وزبري راشق في كسها وركبتها واستمريت في نيكها حتي كانت رأسها تضرب في الارض من قوة دفعي لجسدها وانا انيكها حتي صرخت لاتركها فانتهزت هذه الفرصة وتركتها وقمت من فوقها متوجها الي الخارج فشعرت باظافرها تنبش في ظهري وتشدني بقوة وعنف لم اتوقعه فوقعت علي الارض وركبت علي زبري راشقة زبري في كسها وتقوم وتجلس بهيجان شديد حتي القيت حليب زبري كله في كسها وهي مازالت جالسه عليه وكانت قد انزلت عسل كسها علي زبري اكثر من مرة ثم هدأت حركتها والقت بجسدها فوقي وهي تمص وتلحس حلمات صدري وكل صدري ورقبتي ، وظللنا علي هذا الوضع دقائق حتي خرجت ندي ، ونظرت الينا وقالت:
- ايش تعملي شهيناز ؟ ما يكفيك نيك فهد وسلمان ليكي بتطمعي في حبيبي كمان
- ندي حبيبتي خليكي اسبور الموجود بيكفيني انا وانتي
ثم بدأت تنهض شهيناز من علي زبري وكسها ينزل حليب زبري منه فنظرت ندي لها والي حليبي المتساقط من كسها فغضبت وقالت:
- يعني انتي تجيبهم في كسها وانا لا ممكن تفسر هذا ادهم
- ندي حبيبي انتي شفتي بنفسك انها هي اللي كانت تركب زبري وبالتالي لم اقدر اخرجه من كسها قبل ما اكبهم فيها
- ما يهمني هذا اللي يهمني دلوقت انك تنيكني وتجيبهم في كسي متلها
- حبيبتي انا مرهق اوعدك اكبهم في كسك المرة الجاية
- لو ما فعلت متل ما اريد ما راح يكون فيه مره تاني
- براحتك ندي لكن نيك مش هانيك تاني
- اوك ادهم دلوقت اتفضل امشي وانساني تماما
وبالفعل نهضت وارتديت ملابسي وانصرفت بعد رفضت ان اقوم بايصالها الي بيتها وخرجت متوجها الي البيت .
بعد اكثر من عشرة ايام وانا في المكتب اتصلت بي ندي علي هاتفي فلم ارد عليها ، وتكررت اتصالاتها بي وانا ارفض الرد عليها ، ومع عدم ردي عليها اتصلت علي هاتف الشركة واخبرت من رد عليها انها عميلة للشركة وتريد ان تتحدث معي ، وعندما اخبرني رديت عليها ، ولكن عندما علمت انها هي حاولت ان اغلق الهاتف ولكنها قالت:
- اياك ان تقفل الخط ادهم ارجوك اتكلم معي حبيبي
- عايزة ايه ندي؟
- بدي اعتذر لك حبيبي وتسامحني علي غبائي معك
- الموضوع ده انتهي ندي ومش عايز اتكلم فيه من فضلك
- حبيبي ما تكون اسي معي انا احبك واعشقك لدرجة العبودية
- ارجوكي ندي كفاية مش عايز افتكر اللي حصل لي منك كل ما افتكر بحس اني اكرم لي كنت اموت قبل ما يحصل لي منك كل الاهانة ديه
- حبيبي بعد الشر عليك من الموت انا اموت لو ده حصل ... وهي تبكي .. اعمل فيا كل اللي يريحك حتي لو ضربتني لكن ما تبعد عني لانك لو بعدت عني حاموت نفسي لاني انا عايشه عشانك انت بس
- ندي نتكلم بعدين عندي شغل دلوقت
- موافقة لكن توعدني ما تبعد عني ونتقابل واعمل كل اللي تريده حتي تسامحني
- اوك ياللا باي
بعد ذلك بايام وبعد عدة محاولات من ندي للرجوع لعلاقتنا مرة اخري انتهزت فرصة سفر الي دولة مجاورة للتعاقد علي عمل جديد لابعد عنها وظللت مسافرا عدة اشهر حتي عرفت ان ندي قد خطبت لابن عمها وعدت مرة اخري ، وطلبت من صاحب العمل نقلي لفرع بمدينة اخري تم افتتاح فرع للشركة بها لتاسيسها حتي تقف علي قدميها ، وبالفعل سافرت واقمت في هذه المدينة حتي اتصل بي الكفيل صاحب الشركة واخبرني ان اخته ريهام سوف تأتي الي المدينة التي اقيم فيها لحضور مؤتمر للاطباء وطلب مني ان استأجر لها بيتا طيلة فترة المؤتمر، ووعدته بتنفيذ طلباته .
حضرت ريهام واستقبلتها بالمطار واوصلتها الي بيتها الذي استأجرته لها ، وشعرت من كلامها معي في السيارة من المطار الي البيت بهيجانها ورغباتها لاقامة علاقة بيننا 

Tuesday, April 24, 2018

اسمي طارق 36 سنه زي اي انسان يحلم بالسفر للخارج لتوفير سبل الرزق ليه و لأولاده ولتوفير مبلغ من المال ليأمن به من غدر الأيام وبالفعل حصلت علي فرصه للسفر الى السعودية شغل كويس ولاكن عيب ذلك العمل انه كان يتردد عليه الكثير من النساء منهم المحترمات ومنهم التي لا تخشي شيء واشتغلت ومرت الايام بل مر قرابة الشهرين الى ان جاءت في يوم سيدة لم أرى مثل ذلك الجسم من قبل عودها جميل مكوتها فوق المتوسطة وليست بكبيرة ولكنها من النوع المغري الجميل وكذلك صدرها من النوع الذي يجعلك تنظر اليه ولا تريد ان ترحمه بنظراتك من جماله المهم تلك المرأة جاءت لعمل لها بعض الاشغال والتصميمات من البنرات وكروت الهدايا فأخذت منها المعلومات وايضا رقم التليفون الموجود عليه الواتسب لكي ارسل لها التصميمات قبل الطباعة وهي قامت بأخذ رقمي بحجة المتابعة في خلال العمل وقد اعطيت لها مهلة من الوقت اسبوع وتستلم العمل بعد الطباعة المهم قمت بعمل التصميمات وارسلتها اليها لكي تشاهدها وان كان لها بعض التعديلات اقوم بها قبل الطباعة وبالفعل قمت بذلك وتواصلنا هاتفيا مرات عديدة بل كانت تصل في اليوم الواحد 5 مرات حتي في اوقات الراحة وكانت تطيل الاتصال في اوقات الراحة بشكل كبير ممكن تصل الى 30 دقيقة او 40 دقيقه بحجة تغير اشياء او استشارات معينه لشغلها الى ان تم العمل والاتفاق علي تصميم وقمت بالطباعة وانتهت شغلتها ولاكن اتصالها لم ينتهي بل زادت اكثر من الاول لدرجة انني خوفت من ذلك لسمعي من ان السيدات السعوديات لهم كلمة مسموعة لدى الشرطة وممكن ان تدمر مستقبلي كنت اطاوع كلامها واستقبل مكالمتها دائما وكانت تعمل أي حجة للاتصال مع ان حجتها لا تستغرق اكثر من دقيقتين لمعرفة شغلتها والمفروض تنهي اتصالها ولكنها كانت تجذ الكلام بمواضيع كثيرة مثل هل انت متزوج وعندك اولاد وغيرها وهل ممكن ان تتزوج تاني الى ان صارت لي ادمان ان لم تتصل هي اتصل بها انا وكنا نجلس طول الليل نحكي على النت على برامج الاتصال المستخدمة للنت الى ان تطور الامر وطلبت مني مقابلتها ولكني لا اعرف كيف لان الامور والقوانين هنا صعبة فلا تخرج المرأة الا مع سائقها او ابنها او زوجها وسألتني هل لديك سيارة اجبت لا املك فإنني حديث هنا ولم استطيع شراء واحدة وردت انها سوف تدبر امر المقابلة فقلت لها ان تتم المقابلة في اوقات الراحة او يوم الجمعة لا نه اجازتي فقالت أبشر يعني اكيد المهم استقبلت منها مكالمه تليفونيه تقول لي
هي : متى تخرج للراحة 
انا : بعد الساعة 12 ظهرا وارجع للعمل الساعة 4 عصرا 
هي : ممتاز يكفي ذلك الوقت 
انا : باستغراب يكفي ليش 
هي : ابدا ولا شيء ستعلم كل شيء عندما تأتي
انا : حاضر ولاكن كيف سآتي والى اين فانا لا اعرف العنوان
هي : لا تشغل بالك انت جهز نفسك الساعة ال 12 ظهرا يمرك السائق ويجيبك لعندي
انا : قولت لا لا ترسلي السائق
هي : ليش ، ايش السبب 
انا : قولت لها انا لا اريد مشاكل مع كفيلي في الشغل ولا اريده ان يسألني الى اين ذاهب ولماذا هذا السائق قادم ليأخذك 
هي : طيب وايش الحل 
انا : باعطيكي عنوان سكني ومن هناك يقدر السائق يأخذني الساعة 12.30 يأتي امام العمارة وانا باكون في انتظاره وبذلك لا يراني الكفيل اين ذاهب ولا يسألني وحين ارجع للعمل نفس الشيء ارجع الى السكن ومن هناك ارجع لعملي 
هي : طيب الى تشوفه انت صح اعمله لا احب لك الضرر
انا : يعطيكي العافية 
هي : ويعافيك 
هي : الحين سلام وانتظر السائق 
انا : حاضر سلام 
جلست في العمل لا اعرف ماذا حدث لي رأسي قد تشتت من كثرة التفكير بين انها تريد شيء او انها تدبر لي مكيدة وعلي اساسها سوف ادخل السجن لباقي عمري الى ان تعبت من ذلك التفكير وقولت سوف اذهب والي يحصل يحصل
خرجت من العمل الساعة 12 وتوجهنا الى السكن بسيارة العمل وانا جلست في الشارع كنت قد دخلت الى البوفيه واخذت سندويتش وشاي ورجعت امام العمارة انتظر السائق الى ان دق جوالي وبالنظر اليه اجدها تتصل وتقول لي ان السائق واقف امام العمارة ومعه سيارة فورد فيلكس لونها رصاصي ورقمها كذا قولت نعم ارى تلك السيارة سوف اذهب اليها واركب وقفلت معها وتوجهت الى السيارة وقولت للسائق انا طارق قالي لي اتفضل اركب انا في انتظارك وركبت وذهب بنا في الطريق مسافة 40 كيلو في الصحراء الى ان اجد مزرعة كبيرة ودخلنا فيها وبها منزل قمة في الروعة والجمال انبهرت به المهم توجهت الى باب المنزل وضربت الجرس خرجت لي خدامة فلبينية وبالحديث مع معها باللغة الانجليزية عرفتها انى طارق وان السيدة في انتظاري قالت تفضل بالدخول وذهبت معي بعد ان قفلت الباب الي الصالون وجلست قرابة ال 10 دقائق وانا كلي ارتباك وحيرة من الذي سوف يحدث وبعد ذلك سمعت صوت اقدام تنزل من على السلم والتفت اليها اجدها ولكني لا اعرفها فقد كانت بغير نقاب او العباية السودة كانت تلبس مثل الحورية وشعرها ناعم حرير يصل الى مكوتها لم اري في حياتي مثل هذا الجمال او الفتنه التي كانت عليها فكانت تلبس استرتش لاصق على جسمها ومفصل مكوتها وكسها وايضا باضي ابيض بصدر واسع تظهر منه بزازها فاشتعلت في النار والشهوة واقتربت مني وكانت اول مرة منذ دخولي السعودية بعد حوالي الثلاث شهور اسلم فيها على مرأة وامسك يديها من أي جنس وجلسنا وتكلمنا الى انها قطعت الكلام وقالت هناك موضوع مهم ابيك فيه قولت تحت امرك قالت انا بدي نتجوز انا وانت كان ردي لها هو انتي مش متجوزة اصلا قالت لا مش متجوزة ايه اول مرة تعرف قولت اه اول مرة اعرف المهم قالت ايش رأيك رديت عليها بس انا متزوج وعندي اولاد قالت عادي مش هيأثر على حياتك الزوجية في مصر ولا هي هتعرف ازاي يعني قالت احنا هنتجوز 
زواج مسيار او متعه جواز موثق عادي زي اي جواز بس بس بغرض المتعة وانا باعطيك راتب كمان شهري بس بشرط وقت ما احب اطلق نطلق وكل واحد يروح لحاله من غير ما حد يعرف انه كان زواج متعه او مسيار كان ردي موافق رديت علي وقالت جميل بس في شرط كمان لازم تعرفه وتنفذه
قولت ايه هو قالت لازم اعرف قدراتك الجنسية مع الحرمة ازاي قولت ازاي عاوزة تعرفي اثبتها ازاي دي قالت سهل جدااا انت هتنام مع الخدامة الفلبينية قدامي واشوف مدي قدرتك في امتاع الحرمة قولت بس انا مش مستعد قالت ازاي قولت انا بقالي 3 شهور هنا وبعيد عن اي ست ومش لمست اي ست ومن الطبيعي اني خلال 5 او 10 دقائق نوم معاها اكون خلصت لاقيتها بتقول وبكل صراحه يعني مش هتستحمل وتنزل بسرعه استغربت واتفاجئت من صراحتها ورديت عليها ايوة قالت عارفه بس قدامك ساعتين من دلوقتي تخليني اشوف هتعمل معاها ايه وهي هتكون متجاوبة معاك بكل الطرق قولت ماشي قالت كويس وناديت علي الخدامة جات وكلمتها بالإنجليزي وعرفتها انها تجهز نفسها فوق في غرفة النوم لحد ما نطلع انا وهي قطعت كلامهم قولت لا قالت ليه قولت ليها بكل صراحه هانيكها هنا في الصالون قالت علشان تبقي واخد راحتك علي السرير قولت هنا كويس قالت براحتك ياله ابدأ كلمت الخدامة وقولت ليها تقلع هدومها و تيجي تمص زبي نفذت الخدامة وقلعت وجات لعندي وفتحت لي سحاب البنطلون والحزام وطلعت زبي الى اساسا كان واقف لوحدة وفضلت تمص فيه لحد ما قومت ونيمتها علي الكنبة في الصالون وقلعت كل هدومي وبقيت عريان وزبي واقف زي الحديدة وكنت باطالع فيها وانا باقلع لاقيت كل عنيها علي زبي مش رحماها من نظراتها روحت للخدامة وفتحت رجليها و لعبت في كسها بقت تصرخ ولحسته لحد ما نزلت مرتين قمت ورفعت رجليها ودخلت زبي كان كسها ضيق جداا وقتها فهمت ليه خلتني انام مع الخدامة عاوزة تشوف مدي قدرتي مع كسها الضيق هانزل معها بسرعه ولا لا المهم فضلت ماسك البنت تقريبا 10 دقايق مش راحمها وهي تصوت وكسها بينزل ميته غرق زبي وكمان الكنبة المهم نزلت في الخدامة وقعدت علي الكنبة جنب الخدامة وقصادها وهي لاحظت ليها قمة الشهوة وعنيها الى مش عاوزة تسيب زبي قولت اكلمها احس اكتر مدى شهوتها وانفعالها لاقيتها رايحه في عالم تاني قولت ليها لو تعبانة اقلعي الاسترتش وريحي نفسك انا مش هاقرب ليكي اتفرجي علينا وانا بانيك الخدامة وكل ده والخدامة ماسكة زبي بترضع فيه وخليتها قلعت خالص وهي قايمة تقلع شوفت مكان كسها غرقان بميتها نزلت يمكن مرتين وقلعت وحطت ايديها وقافلة على ايديها برجليها مش عارف اشوف كسها كويس قولت ليها افتحي رجليكي عاوز اشوف كسك واتمنعت بس بعد محايله فتحتها بدلال ووقف زبي علي منظر كسها الجميل الغرقان في ميته وفضلت تلعب فيه وتدخل صوبها فيه وتطلعه وانا ولعت من كدا قومت من مكاني وقربت منها لاقيتها بترد بغنج لا خليك بعيد خليك اشوفك بتنيك الخدامة مش سمعت كلامها وقربت منها وقربت زبي لحد بوقها كانت مترددة ترضعه او لا لحد ما انا قربته من شفايفها ودخلته هي في بقها وفضلت ترضع لحد ما استوت وعدلتها على السجادة وفتحت رجليها وفضلت الحس في كسها وامصها وهي تصوت لحد ما بقت تصوت وتقول نيكني ارجوك دخل زبك كسي مولع ونيكتها وناديت علي الخدامة وقعدت العب بايدي في كسها والمكان كله بقى كله صويت منهم الاتنين وقلبتها علي وشها وضع الفرس وخليت الخدامه تعمل نفس الوضع وبقيت اتنقل بينهم انيك دي وايدي بتنيك في كس التانية لحد ما خلاص قربت انزل قولت ليها انا هانزل انزلهم فيكي ولا في الخدامة رديت قالت لا نزل في كسي ارجوك وتوصوت وحسيتها بتنزل هي كمان وسيبتها وقعدت جنبها وبعد دقيقة سالتها ايه رأيك لاقيتها بتقول مش هاسيبك من النهاردة انت متعتي هنتجوز مش تروح الشغل قولت لا بكرا نتجوز في المحكمة عادي بعد الظهر نروح مع بعض ومعانا 2 شهود ونتجوز قالت ماشي موافقة !!!!!!!!!!!!!!